حول
مهمتنا هي تمكين الجيل القادم من القيادة بشجاعة ونزاهة وهدف واضح، من أجل إحداث تغييرٍ إيجابي وذو معنى في مجتمعاتهم وخارجها


قصة، موقف، تحوّل
"لا أستطيع. أتنفس." هذا كل ما كان يدور في ذهني بينما كنت ألهث يائسًا لالتقاط الهواء بعد أن تمزق رئتي بشكل خطير. الوقت تلاشى: صفارات سيارات الإسعاف، غرفة العمليات، ثم الظلام. استيقظت على سرير في المستشفى، متألمًا وموصولًا بالأنابيب… لكنني كنت على قيد الحياة. الأشهر التي تلت ذلك كانت مليئة بالعقبات — من اضطراري لترك الرياضات التي أحبها، إلى محاربة القلق، إلى فقدان جدتي الحبيبة فجأة بينما كنت لا أزال في المستشفى أتعافى من الجراحة.
بفضل الله، تجاوزت تلك الفترة الصعبة وتذكرت ما قالته جدتي لي: "حوّل ألمك إلى هدف." قررت أن أشارك تجربتي مع أكثر من 400 زميل، على أمل إشعال ولو شرارة صغيرة من الشجاعة والصدق والنية. ولدهشتي، تأثر الكثيرون بعمق. حتى بعض الزملاء أخذوا زمام المبادرة بأنفسهم، وشاركوا بشجاعة قصصهم ونقاط ضعفهم. هذا الالتزام ألهم الآخرين للمتابعة، ما خلق أثرًا متسلسلًا سرعان ما غيّر ثقافة صفنا بالكامل. الآن أصبحنا جميعًا أكثر جرأة في المبادرة لإحداث التغيير المفيد، معًا.
علمتني هذه التجربة ثلاث دروس قوية عن القيادة: الشباب يُلهمون الشباب. كنا جميعًا نسمع الكبار يتحدثون عن قيادة التغيير؛ لكن ما جعل الرسالة صدى حقيقيًا هو مشاركة الأقران وظهورهم للحديث. يمكن لأي شخص أن يكون قائدًا. الطلاب الذين تقدموا لم يكن بالضرورة لديهم ألقاب أو مناصب. كل واحد منهم كان لديه رغبة عميقة في خدمة الآخرين، قلب القائد الحقيقي. القيادة مهمة. حتى قائد واحد فقط يمكنه إشعال حركة إيجابية لرفع مجتمع كامل، تخيل كم يمكن لفريق من القادة تحقيقه.
استنادًا إلى هذه الإدراكات الثلاث وتجربتي في أدوار قيادية في المدرسة والرياضة والموسيقى وأكثر، أطلقت Lead Forward لتزويد الجيل القادم بالأدوات والشجاعة والقلب لإحداث تغيير ذي معنى.
Kenton Chan، المؤسس